سكوب ميديا- اخبار
أكدت الرئاسة المصرية، الأحد 18 أكتوبر، استعداد القاهرة لتقديم مختلف أشكال الدعم اللازمة والممكنة لحماية أمن السعودية واستقرارها، في ظل تصاعد هجمات الحوثيين وتجدد المواجهات في اليمن. وجاء الموقف عقب اجتماع لمجلس الدفاع الوطني برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبحضور مسؤولين سياسيين وعسكريين كبار.
وكان السيسي قد طلب عقد جلسة طارئة للبرلمان للنظر في تفويض يسمح باتخاذ إجراءات دفاعية لمساندة المملكة إذا طلبت ذلك. وأكد أن مصر لا تسعى إلى مهاجمة أحد، لكنها مستعدة للتحرك دفاعاً عن السعودية، بما يضع أي مشاركة عسكرية محتملة في إطار الاستجابة لطلب سعودي واستكمال الإجراءات الدستورية المصرية.
وتأتي هذه التحركات وسط تصاعد التوتر الإقليمي، بعدما أدانت مصر والسعودية وتركيا وباكستان الهجمات التي استهدفت مطار الرياض، ووصفتها بأنها تصعيد خطير وغير مقبول. ويزيد استهداف المطارات والمنشآت الحيوية من المخاوف بشأن اتساع المواجهة وتداعياتها على أمن المنطقة وحركة النقل والطاقة.
ولم يتضمن بيان الرئاسة المصرية إعلاناً صريحاً عن نشر قوات أو بدء عمليات عسكرية. وبذلك، يبقى الإعلان تأكيداً للاستعداد السياسي والدفاعي، فيما تتوقف طبيعة الخطوات الميدانية على القرارات الرسمية اللاحقة وحجم الدعم الذي قد تطلبه الرياض.