ترامب يشكك في وضوح القيادة الإيرانية ويصفها بعقبة أمام التفاوض

سكوب ميديا – أخبار
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء 6 أكتوبر، إن «أكبر مشكلة» تواجهه في التفاوض مع إيران هي أن «لا أحد يعرف من يدير البلاد»، في تصريح يضع هوية الجهة صاحبة القرار في طهران ضمن العقبات التي يقول إنها تعترض التعامل معها.
وجاء حديث ترامب خلال زيارة إلى حوض لبناء السفن في ولاية ماريلاند. وأضاف أن «المجموعة الثانية من قادتهم قد رحلت»، من دون أن يحدد في التصريح المقتبس المسؤولين الذين يقصدهم أو يوضح المقصود برحيلهم.
ويعكس كلام الرئيس الأميركي تشكيكاً في وضوح الطرف الذي يمكن لواشنطن التفاوض معه، ومدى قدرته على اتخاذ قرارات ملزمة وتنفيذ أي تفاهم محتمل.
ويمكن قراءة التصريح بوصفه رسالة ضغط سياسية، إذ ينقل الحديث من الخلاف على شروط التفاوض إلى التشكيك في قدرة الطرف المقابل على إدارة المسار نفسه. كما قد يمهّد لتفسير تعثر المحادثات أمام الجمهور الأميركي باعتباره مشكلة تتعلق بالقيادة الإيرانية، إلى جانب الخلافات بين البلدين. وهذه قراءة لدلالة التصريح، وليست موقفاً أعلنته الإدارة الأميركية بصورة صريحة.
وعلى المستوى التفاوضي، يثير الحديث سؤالاً حول مدى وضوح قنوات الاتصال بين واشنطن وطهران، وما إذا كان الطرفان يتعاملان مع جهات تملك صلاحية تقديم التزامات وتنفيذها. لكن التصريح لا يكشف تفاصيل هذه القنوات أو يحدد طبيعة العقبات التي واجهتها فعلياً.
ولم يتضمن الكلام المنقول إعلاناً عن اختراق دبلوماسي أو موعد جديد للمحادثات، لتبقى الرسالة الأبرز فيه تشكيك ترامب في وضوح القيادة الإيرانية، وربطه ذلك بصعوبة الوصول إلى تفاهم معها.









