واشنطن تربط إنهاء الحرب مع إيران بخفض قدرات التخصيب وطهران تؤكد استمرار الخلاف

سكوب ميديا – دولي
قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران يتطلب خفضاً ملموساً لقدراتها على تخصيب اليورانيوم. وأوضح، في مقابلة أجرتها رويترز يوم الاثنين ونُشرت مساء الثلاثاء 6 أكتوبر، أن واشنطن تطالب بإجراءات فعلية، ولا تكتفي بتعهدات بخفض البرنامج مستقبلاً.
وتساءل فانس عن حاجة إيران إلى يورانيوم مخصب بنسبة 60 بالمئة إذا كانت لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي. وأكد بقاء واشنطن منفتحة على الاتفاق، مشيراً إلى تبادل مقترحات لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، وإلى رفض الرئيس دونالد ترامب أحدث عرض إيراني.

في المقابل، قال مسؤول إيراني كبير لرويترز اليوم الأربعاء إن المطالب والأفكار الأميركية المتعلقة بالبرنامج النووي تتعارض مع مطالب طهران. وجاء هذا التعليق رداً على تصريحات فانس، ليؤكد أن الخلاف بشأن التخصيب ما زال قائماً، دون إعلان اختراق في المفاوضات.
وتتجاوز أهمية المفاوضات الملف النووي إلى أمن إمدادات الطاقة وحركة التجارة العالمية. فمضيق هرمز يمثل ممراً حيوياً لشحنات الطاقة، بينما تبقي الحرب والتصعيد الإقليمي الأسواق تحت ضغط المخاوف من تعطل الإمدادات. وارتفع خام برنت اليوم إلى نحو 101.33 دولار للبرميل عند الساعة الثانية عشرة ظهراً بتوقيت غرينتش، مدفوعاً بمخاطر الإمدادات في الشرق الأوسط واقتراب عاصفة من مناطق إنتاج النفط الأميركية.









