طلب سعودي لقوات سورية ضد الحوثيين

سكوب ميديا – دولي
نقلت رويترز، الأربعاء 7 أكتوبر، عن مسؤول أميركي أن السعودية طلبت من سوريا نشر قوات لقتال الحوثيين. وتدرس دمشق تقديم دعم دفاعي للمملكة أو مساندة القوات اليمنية المدعومة سعودياً، دون إعلان قرار بنشر قوات.
وقال دبلوماسي سوري للوكالة إن الأولوية هي للتعافي الداخلي، وإن أي تعاون عسكري يمر عبر القنوات الرسمية والاتفاقيات الثنائية. ولم يرد المكتب الإعلامي للحكومة السعودية على طلب التعليق.
وبحسب التقرير، لا تزال دمشق تعيد تشكيل جيشها بعد حرب امتدت 14 عاماً، وقد تؤدي المشاركة ضد الحوثيين إلى توترات في المنطقة.
ويضع هذا الاحتمال سوريا، البلد الذي مزقته الحرب وأثقلت كاهل سكانه، أمام سؤال يتعلق بأولويات المرحلة المقبلة. فإعادة البناء واستعادة الأمن والخدمات تحتاج إلى موارد واستقرار، بينما قد يستدعي الانتشار العسكري خارج الحدود التزامات بشرية ومالية وأمنية إضافية.
ومن حيث التداعيات المحتملة، تختلف المساعدة الدفاعية المحدودة عن إرسال قوات إلى جبهات القتال. فالمشاركة البرية قد تعرّض الجنود لخسائر، وتربط دمشق بمسار حرب لا تتحكم وحدها في توقيتها أو نهايتها. كما قد تزيد صعوبة الموازنة بين العلاقات الإقليمية ومتطلبات الاستقرار الداخلي.









