معركة مجلس الشيوخ الأميركي.. الديمقراطيون يسعون لانتزاع الأغلبية والجمهوريون يدافعون عن نفوذ ترامب
الولايات المتحدة الأمريكية.

سكوب ميديا- أخبار
تشتد المنافسة على السيطرة على مجلس الشيوخ الأميركي مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر، وسط تحسن فرص الديمقراطيين في انتزاع الأغلبية التي يحتفظ بها الجمهوريون بواقع 53 مقعدا مقابل 47 للكتلة الديمقراطية.
وبحسب وكالة رويترز، أصبحت استعادة المجلس احتمالا واقعيا بعدما بدت صعبة في بداية الدورة الانتخابية. ويحتاج الديمقراطيون إلى تحقيق مكاسب صافية بأربعة مقاعد للوصول إلى أغلبية من 51 مقعدا، وهو ما يتطلب الفوز في ولايات حقق فيها الرئيس دونالد ترامب انتصارات واسعة عام 2024.
وتجري المعركة في ظل ضغوط على الجمهوريين مرتبطة بارتفاع الأسعار وتراجع شعبية ترامب والاستياء من حرب إيران. لكن التفوق المالي للحزب يمنحه قدرة أكبر على تمويل الحملات، إذ تجاوز إنفاقه الإعلاني إنفاق الديمقراطيين في الولايات المتنافسة على مقاعد الشيوخ بنحو 188 مليون دولار حتى نهاية سبتمبر، وفق بيانات أوردتها رويترز.
وتتجاوز أهمية الانتخابات توزيع المقاعد، لأن انتقال الأغلبية إلى الديمقراطيين سيمنحهم القدرة على عرقلة مرشحي ترامب للمناصب الحكومية والقضائية، ويزيد صعوبة تمرير أجندته خلال العامين الأخيرين من ولايته.
ومع بقاء أسابيع على الاقتراع، يظل حسم السيطرة على المجلس مرهونا بنتائج السباقات المتقاربة وقدرة كل حزب على تعبئة ناخبيه، في انتخابات ستحدد موازين القوة في واشنطن خلال المرحلة المقبلة.









