ريال مدريد يحسم الكلاسيكو 265 من أرض غريمه برشلونة
سحر الملكي: مورينيو يضرب تاكتيكياً، مبابي يحسم الكلاسيكو، وكوكوريلا يحبس أنفاس لامين ياميل!

سكوب ميديا - رياضة
في ليلة كروية استثنائية اشتعلت فيها مدرجات ملعب الكامب نو، نجح ريال مدريد في خطف فوز ثمين ومستحق على غريمه التقليدي برشلونة بنتيجة 2-1، ليؤكد الفريق الملكي تفوقه في مواجهة الكلاسيكو التي حملت هذه المرة طابعاً تكتيكياً خاصاً وبصمة استثنائية للجهاز الفني.
مورينيو وعبقرية التكتيك: إغلاق المساحات و"خنق" مفاتيح اللعب
دخل ريال مدريد المباراة بتنظيم دفاعي وهجومي حديدي يعكس قراءة عميقة من المدرب المخضرم خوسيه مورينيو. نجح "الاستثنائي" في إدارة اللقاء بتعطيل قوة برشلونة الضاربة، حيث اعتمد على كتلة متقاربة وانضباط تكتيكي صارم حرم البلوغرانا من إيقاعه المعتاد في الاستحواذ والبناء السريع.
اللقطة الأبرز تكتيكياً تمثلت في الكيفية التي تعامل بها الريال مع الجبهة الخطيرة لبرشلونة حيث قدم النجم الإسباني مارك كوكوريلا مباراة العمر، قاطعاً كل الإمدادات الهوائية والأرضية عن الموهبة لامين ياميل. كوكوريلا فرض رقابة تحصينية لصيقة ومحكمة، جعلت ياميل يبدو عاجزاً عن صناعة الفارق، ليحرم برشلونة من أهم أسلحته الفردية طوال دقائق اللقاء.
مبابي.. القاتل الصامت يضرب بثنائية
على الصعيد الهجومي، كان الفرنسي كيليان مبابي النجم حاضراً وسجل هدفين .
الهدف الأول: جاء من عرضية يسارية تابعها الفرنسي على يمين الحارس الكتالوني.
الهدف الثاني: أظهر حاسة هجومية فريدة وتمركزاً مثالياً بعد تمريرة من ذهب قام بها كافافينغا ليوقع على ثنائية حاسمة أهدت الملكي النقاط الثلاث، وأثبتت من جديد قيمته الكبيرة في المواعيد الكبرى.
في المقابل برشلونة عانى كثيراً في الشوط الأول والذي تسيده الملكي بالطول والعرض وتوجه بهدف مبابي الأول .
في الثاني تحسن الفريق الكتلوني وتمكن نجمه البرازيلي رافينيا من تسجيل هدف التعادل لصالح البارسا عبر تسديدة ذكية، حاول بعدها الفريق الأزرق الضغط ليقلب النتيجة ، لكن صلابة دفاع ريال مدريد وحنكة مورينيو في إدارة الأمتار الأخيرة حسمت اللقاء بهدف ثاني للفرنسي مبابي من تمريرة مثالية من مواطنه كافافينغا .
خاتمة الكلاسيكو
بهذا الفوز المهم بنتيجة 2-1، أشعل ريال مدريد صراع الدوري الأسباني من جديد وجعلنا ننتظر قادم الجولات .
ترى لمن سيحسم الدوري الأسباني هذا العام ؟






