وزير خارجية حكومة دمشق الانتقالية: دمشق تدرس إمكانية الانضمام إلى اتفاق مكة للدفاع المشترك

سكوب ميديا- سوريا
أعلن وزير خارجية حكومة دمشق الانتقالية أسعد الشيباني، السبت، أن دمشق تدرس إمكانية الانضمام إلى اتفاق مكة للدفاع المشترك، الذي يجمع السعودية وتركيا وباكستان، في خطوة قد تمثل تحولاً مهماً في توجهات سوريا الأمنية وعلاقاتها الإقليمية.
وقال الشيباني، خلال مشاركته في مؤتمر حوار المنامة 2026 في البحرين، إن هناك نقاشات جارية لتقييم إمكانية انضمام سوريا إلى الاتفاق، مشيراً إلى أن أمن الخليج العربي يشكل جزءاً من الأمن الإقليمي السوري، وأن بلاده تسعى إلى تعزيز التعاون الأمني والعسكري مع الدول العربية والإقليمية.
ويأتي التصريح في أعقاب إعلان اتفاق مكة، الذي وقّعته السعودية وتركيا وباكستان في 7 آب/أغسطس الماضي، وينص على اعتبار أي اعتداء مسلح على إحدى الدول الموقعة اعتداءً عليها جميعاً، بما يعزز مفهوم الدفاع المشترك والردع الجماعي.
وفي سياق متصل، قال المتحدث العسكري الباكستاني أحمد شريف شودري، في تصريحات نقلتها وكالة رويترز، إن الاتفاق لا يتضمن ما يمنع انضمام دول جديدة، وإن توسيع عضويته يظل خياراً مطروحاً بقرار من الدول المؤسسة.
ومن شأن انضمام سوريا، إذا تحقق، أن يوسع النطاق الجغرافي للاتفاق باتجاه بلاد الشام، ويمنح دمشق فرصة لتعزيز تعاونها الدفاعي مع قوى إقليمية تمتلك قدرات عسكرية واقتصادية مؤثرة.
لكن التصريحات السورية لا تعني اتخاذ قرار نهائي بالانضمام، إذ لا تزال المسألة في مرحلة النقاش والتقييم، وسط تساؤلات بشأن طبيعة الالتزامات العسكرية والسياسية التي قد تترتب على هذه الخطوة، وانعكاساتها على توازنات المنطقة.






